البنية التحتية للذكاء الاصطناعي في السياق الأفريقي
يعتمد مستقبل الذكاء الاصطناعي في إفريقيا على بناء بنية تحتية مناسبة للغرض تعكس الواقع المحلي، من الطاقة والاتصال إلى توفر البيانات والوصول إلى الحوسبة.
تستعرض هذه الجلسة ما تعنيه البنية التحتية للذكاء الاصطناعي عمليًا عبر الأسواق الأفريقية، وتسلط الضوء على شركات بناء البنية التحتية التي تقودها إفريقيا والتي تعمل على تطوير مراكز البيانات ومنصات الحوسبة والأنظمة الموفرة للطاقة التي تضع الأسس لأنظمة الذكاء الاصطناعي القابلة للتطوير وذات السيادة.
نشر الذكاء الاصطناعي عبر القطاعات الرئيسية
يتطلب الانتقال من البرامج التجريبية إلى التأثير في العالم الحقيقي النشر الفعال للذكاء الاصطناعي عبر القطاعات ذات الأولوية.
تستكشف هذه الجلسة كيف يقوم المبتكرون الأفارقة بنشر الذكاء الاصطناعي في الزراعة والتعليم والصحة والطاقة والقطاعات الحيوية الأخرى، مع تسليط الضوء على الدور التمكيني للبنية التحتية والشراكات والنظم البيئية المحلية في توسيع نطاق التبني وتحقيق نتائج إنمائية قابلة للقياس.
تمويل نشر الذكاء الاصطناعي
يتطلب توسيع نطاق تبني الذكاء الاصطناعي في جميع أنحاء إفريقيا تمويلًا صبورًا ومنسقًا ومبتكرًا.
تستعرض هذه الجلسة نماذج التمويل لنشر الذكاء الاصطناعي، من التمويل المختلط والشراكات بين القطاعين العام والخاص إلى رأس المال الاستثماري وتمويل التنمية، ودراسة كيفية تعبئة رأس المال لدعم تطوير البنية التحتية، وتوسيع نطاق النشر عبر القطاعات، وتسريع النمو القائم على الذكاء الاصطناعي في أفريقيا.